بعد مرور أسبوعين خرجت اليزابيث من المستشفى و رجعت إلي نفس الدوامه مره ثانيه نفسها، كانت في غرفتها تحبس نفسها لا تريد ان تري أحد ولا احد يراها هكذا بذلك الضعف.. حيث استيقظت و هي تأن من الالم الذي يغزو جسدها.. بسبب وحشيت ليام في ضربها العنيف كان الأمر مروع دون رحمة ولا عطف نحوها منهم، حتي مازال اثار الضرب ظاهره علي وجهها الرقيق لكن ألم النفس اصعب إليها.. تلألأت عيناها بالدموع، و صرختها عن طلب النجدة من اي شخص علقت في حنجرتها عاجزه عن التعبير، ولسانها يعجز عن البوح… تحول كل ذلك الكتمان إلى غصه مؤلمه.
لم تعد تستطيع أن تقاوم او تدافع عن نفسها حتي لتكمل رحلتها البائسه التي ليس لها نهايه .. ليكمل القدر هو استبياح جسدها الضعيف و المرهق.
بعد فترة وجيزة فتحت هانا باب الغرفة وتقدمت منها بخطوات مترددة فنطقت اخيرًا بصوت مبحوح وعينيها تمتلئ بها القلق مرادفا
= هل أصبحتي بخير الان اليزابيث تحدثي اريد ان اطمن عليكٍ.. هل مازالتٍ تتالمي حبيبتي
أغمضت عينيها بشدة ثم فتحتها بصعوبة بالغة ونظرت لها بنظرة جمعت شتى المشاعر التي
تخالج بصدرها، من خذلان، حزن، خيبه امل إلى قلب محطم.. و أردفت بصوت مبحوح
= لم يعد بداخلي حزن ولا الم ولا رغبه لاي شيء، مجرد نظره فارغه من عين انطفأت ولم تعد تلمع