= أنتٍ تتحدثين وكانني قمت بانجاز؟ وهو شيئًا طبيعيًا فعلته بالاصل ، قد رأيتك بالصدفة بحاجة إلى المساعدة وساعدتك.. وانتهي الأمر
هزت راسها بعدم تصديق فأشارت له اليزابيث متسائلة بصلابة و إتهام
= إذن لماذا لم تغادر بعد أن أوصلتني إلى المستشفى؟ ماذا كنت تنتظر بعد أن استيقظ
زفر آدم بصوت مسموع ثم نظر لها بنفاذ صبر قائلا
= يا إلهي .. لا أريد منك شيئاً مقابل مساعدتي. لما تصري على هذا الحديث؟ كنت أنتظر أن تستيقظي حتى أتأكد من أنك بخير وأنكٍ لست بحاجة إلى مساعدة .. لا تقلقي مني ، لن أؤذيك ، ولا أنوي ذلك. هل من شيء آخر.
وفي اللحظة التالية كانت تنظر نحوه بصمت وهي تخبر ادم برأس مرفوعة وكبرياء جعل قناع الكسرة يتصدع ببطء داخلها
= إذن ارحل لأنني بالحقيقه ليس لدي اي شيء أقدمه لك لمساعدتك
تنهد آدم تنهيدة عميقة تحمل في طياته الكثير والكثيـر. ثم هز رأسه وهو يرد باستسلام
= حسنا اذا كانت هذه رغبتكٍ سارحل.. المهم انكٍ اصبحتي بخير، بالاذن
وبالفعل بعد فترة تحرك آدم وغادر… ولم تنطق هي بحرف واحد بل كانت ملتزمة الصمت وما اصعب الصمت عندما يكتم فوران ربما ينهي ذلك الانفجـار الكامل إن تصدع.
أسندت اليزابيث رأسها للخلف بتعب وضعف بينما فتح الباب بعد دقائق و دلفت شويكار لتنظر نحوها بسخرية واستهزاء ثم تقدمت و وضعت قدم فوق الاخرى وهي تبتسم ابتسامة بادرة قائلة بفضول