رواية وصمة عار الفصل العاشر 10 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

= من انت؟ و ما الذي تريده مني؟ واين انا؟ وكيف اتيت الى هنا؟

ومع كل هذه التساؤلات ظل هو هادئ! ثم ثواني ووجدت اليزابيث ادم يقترب منها هامس برقة

= اهدئي لما غاضبه هكذا؟ انا لن اؤذيكٍ على العكس انا الشخص الذي انقذك من ذلك الرجل الذي كان يضربك دون رحمة و احضرتك الى المشفى.. بالمناسبه لماذا كان يضربك بوحشيه هكذا؟ هل كأن يريد ان يجبرك على شيء دون موافقتك ؟.

وقال هذه الكلمات الاخيره في شك بفضول شديد؟ بينما هي صمتت لحظه ثم رسمت ابتسامة غريبة على شفتها وهي تهمس له بصوت جامد

= قلت من قبل إنك ساعدتني وأحضرتني إلى هنا ، وأشكرك على لطفك ، لكن لماذا ما زلت هنا ولم تغادر ، أو كنت تنتظر المقابل؟

رفـع كتفاه بعدم فهم وهو يرد بتلقائية

= عفوا لم افهم ما تقولين؟ لقد ساعدتك لأن هذا الصحيح، انتٍ كنتي بحاجه الى مساعدة ، وكان يجب أن أساعدك. لم أكن أنوي أن أتوقع منك أي شيء في المقابل.

ابتسمت اليزابيث بسخرية مريرة لتلمع دموعها بين عينها بمرارة وهي تقول له بنبرة تجعل قلبها متحجرًا بأنين مكتوم

= حقا؟ وهل يوجد شخص في هذه الحياه يساعد احد بدون مقابل و بالمجان؟

صمت آدم وهو شارد في دموعها الحزينه و وجهها الشاحب و روحها المتالمة.. ليردف بنبرة شاردة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشقي الأسود الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم ملك أحمد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top