= أعني أن والدك أحيانًا يطلب من هذه السيدة أن ترسل له فتيات ليلاً ولكن ليس له !! فعندما كان يريد السيد نيشان شيئًا من أي شخص ويرفض يلجأ إلى تلك السيده ان تحضر له فتيات ،ويتفق معهم على أنهم يمارسون مهنتهم وينامون مع ذلك الرجال .. وكل هذا يحدث و يتم تسجيله بواسطة الكاميرات لأجل ابتزازهم
اتسعت آدم عينا بصدمه ولم يستوعب ما قاله ليصمت شاعراً بالاستحقار من فعلت زوج والدته غير مصدق، بينما لاحظ زين صمته لفتره ليقول باستغراب
= لكن لماذا أنت مهتم بهذا الموضوع؟
صمت آدم ولم يجيب عليه ليشعر بالاختناق من حديث زين عن والده! فهو يعتبر شريك معه لتلك السيده في استغلال الفتيات، هز رأسه بضيق شديد قبل أن ينهض للخارج بينما نظر له زين بقلق وهو يشاهده يرحل!
❈-❈-❈
بعد مرور اسبوع.
في منزل شويكار ، داخل إحدى الغرف ، كانت إليزابيث جالسة على المقعد ، تقلب فنجانًا من القهوة ، وكانت هانا جالسة بجانبها تتحدث معها عن باكر وكيف كانت سعيدة معه الفترات الاخيره و تتمنى بشدة الهروب معه من هنا وتتزوجه ، بينما كانت إليزابيث تستمع إليها بوجه مظلم بدون تعبير، تحاول الضغط على نفسها حتى لا تلفظ بكلمه تفسد سعادتها رغم انها داخلها غير راضية تماماً بأن تثق برجل ..