تراجع ادم بجسده من المفاجاه بصدمه ونظر آدم إليها بعدم فهم، و احتقن وجه اليزابيث بالامتعاض من آدم ثم ضربت علي صدره لتبعده بيدها بعنف هاتفه بانفعال
= في المره القادمه لم اقابلك لأنك تضيع لي وقتي بلا فائده ،اهتم بشؤونك ولا تتدخل في شؤون الاخرين
امتقع وجه آدم بالحرج والخزي وهو يرى اليزابيث مصممه على عدم تصديقه و ترفض طلبه بهذه الطريقة المهينة.. بلا بالاساس معتقده انه يسير خلفها لأجل غريزته.!
❈-❈-❈
بعد مرور يومين.. .
في منزل آدم، كان هو يجلس فوق المقعد شارد الذهن وبجانبه زين يشاهد مباره كره القدم بتركيز، ثم نظر آدم إلي زين ليهتف متسائلا باهتمام
= زين أريد أن أسألك عن شيء يخص والدي! أنت كنت تعمل معه في الماضي، لا تعرف لماذا لم يغلق شبكة الدعارة الخاصة بي شويكار وغيرها ، حتى تتوقف هذه السيدة عن استغلال الفتيات .. أليس هو رئيس بلدية القرية وله الحق في ذلك؟
اندهش زين من سؤاله ليشعر بالتردد وهو يردف بواقعية
= في الواقع! السيد نيشان قادر حقًا على فعل ذلك ، لكنه لا يريد أن يفعل ذلك لأنه أحيانًا يستفيد أيضًا من هاتين الفتاتين
عقد حاجبيه باستغراب بريب قائلا بشك
= ماذا كيف؟
ابتلع زين ريقه بتوتر وضيق من در فعله قبل أن يقول حقيقة والده البشعة مرددا