رواية وصمة عار الفصل العاشر 10 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اقتربت منه لتقف امامه ورفعت يدها تلامس خصلات شعره الذهبية لتقول بنبرتها الخاصة الرقيقه، بينما هو ظل مكانه مصدوم من فعلتها الجريئه حين بدأت تهتف كلماتها فأحس ادم فجأة برجفة وخفق أنفاسه بينما يسمعها تقول بدلال

= أسأل نفسي دائمًا لماذا تصر على مساعدتي بشكل خاص نيابة عن جميع النساء هنا؟ ماذا ، هل وقعت في حبي بهذه السرعة من النظرة الأولى .. أشعر أحيانًا أنك تهتم فقط بمظهري ، وأنت هنا من أجل ذلك. هل جذبك جمالي عندما رأيتني في منتصف الطريق لأول مرة ثم بدأت في اتخاذ خطواتك نحوي؟ قبل أن تتأكد من أنني أبدو مثل روحك .. هيا تحدث هل تفعل كل هذا لأنك تحبني ولا تريد أن تتركني هنا وحدي مع تلك الوحوش البرية

كان آدم ينظر بزرقة عينيها اللامعة حدقت اليزابيث في عمق عينيه المخيفتين ككهفين مظلمين وقد تأججت فيهما النار على حين غرة! أما آدم فتشنج جسده في جوع إلى وصالها.. بل تلوّت روحه توقا لقربها.. وشبَّت النار فيه من كل جانب حين رفعت يدها وأصبحت تلامس صدره بخفوت.. بينما ابتلع ريقه ريقها بتوتر باضطراب من قربها وحاول أن يتحلى بالصبر وهو يتنفس الصعداء ببطء، وكانت هي تراقب ذلك لتجز علي أسنانها بعنف هاتفه باشئمزاز

= اصبحت اعرف النوعيه التي مثلك جيد، لا يهمهم غير انفسهم فقط ولا تمثل دور الرجل الخلوق الذي يحب مساعده الاخرين وهو بالاساس يفعل كل ذلك لاجل مصلحته

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سنام الفصل الأربعون 40 بقلم Lehcen Tetouani – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top