رواية وصمة عار الفصل العاشر 10 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عقد آدم حاجبيه بضيق من كلماتها الغير مسبوقة وأجابها بضجر

= لا أعرف لماذا حتى الآن لا تريدي أن تثقي به. أتيت إلى هنا أكثر من ثلاث مرات ولم أقترب منك أو المسك. أعني ، إذا جئت إلى هنا لأجل شهوتي كما تعتقدي ، لكنت اقتربت منك وأجبرتك على ذلك.

أطلقت اليزابيث ضحكه عالية بقوة و استخفاف لتقول بوجه حازم دون أن ترف لها جفن

= ماذا ؟ وهل حديثك هذا يعني أنك محل ثقة ولا تريد أن تؤذيني؟ بدلاً من ذلك ، أنت تفعل هذا بقصد تجعلني أثق بك وأوافق على مساعدتك والخروج من هنا معك وبعد ذلك ستستولي عليه، كنت اعرف شخص مثلك عرفني وعاملني بكل نبل ولطف واعترف ايضا انه احبني بجنون ولم يقترب مني ولا لمسني تعرف لماذا؟ حتى سعري يرتفع ويرسلني إلى هنا كعذراء .. وهو سبب وجودي هنا!

هز ادم رأسه بضيق شديد بينما حاولت اليزابيث أخذ نفسا من بين لهاثها لتغمغم بوهن

= لا تقلل من شأن الشخص الذي أمامك، ولا تنظر إلى علي إني بريئه و صغيرة و قليله خبره، لقد مررت بالعديد من الأشياء في حياتي التي لا أتوقع وجودها في الحياة ، لذلك لا تتوقع مني أن أصدقك أو أثق بك.

تنّهد آدم ثم هدر بإنهاك و يأس

=حسنا اعتذر، لكن صدقيني انا اقدم لكٍ فرصه لم تعوض جربي و لن تندم

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ظلم وتنمر الفصل السابع 7 بقلم إيسو ابراهيم - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top