= سأذهب فلقد تأخرت علي العمل.. أليس تريد ان تاتي معي مثل سابق وتتعلم كيف تدير هذه الاعمال
نظر آدم إليه وقد فهم عن اي عمل يتحدث؟ وهي الاعمال المشبوهه الذي يرفض رفض تام الاختلاط بها، ليهز آدم رأسه برفض وتبسم بتوتر بينما جز نيشان علي أسنانه بغضب مكتوم منه لينهض بحده فخرج نيشان قاصداً عمله.. ليدعي آدم داخله إلي والده ان يعود إليه سالماً فكم كان يتمني أن يعمل معه ويدير أعماله ليكون بجواره ومطمئن عليه بدل من عمله هذا الغير مشروع والخطر الذي يجول من حوله .
❈-❈-❈
استمرت زيارات ادم الى اليزابيث لاقناعها بمساعدته لكن كانت دائما تقابله بالرفض او تتجاهل وجوده تماماً، لكنه مع كل ذلك لم يياس وحاول مرة اخرى.. تمددت اليزابيث على ظهرها فوق الفراش وكان آدم يقف أمامها بعيد بجانب النافذة ينظر للخارج لتهتف هي متسائلة بنبره فضوليه
= لنقل اني وافقت ان اذهب معك الى اين ستاخذني
التفت لها وهز ادم كتفه مرددا بصراحه وهو يقول بصوت هادئه
= كلها مجرد خطط مبدئية تدور داخل عقلي، لكن أريد أن تضعيه خيارا متاحا أمامنا، أساسا ااتي للمنزل هنا فقط لاقناعك، انا ليس من نوعيه الرجال الذي تقابليهم هنا يأتون لأجل رغبتهم، وكنت لا احب الاماكن التي مثل ذلك، قبل أن اراكٍ بالصدفه تزامنا مع الاحلام الماضي التي عادت لي مره ثانيه.. وفقط حينها عرفت كيف يمكن أن تدفعك الصدفة لمساعده الاخرين دون ان تعرفهم من قبل