= لا تلعبي هذه اللعبة معي ، لا أدري إلى متى سيستمر هذا السلوك الوقح والاستياء منك .. لا تتسرعي في موتك يا اليزابيث ، فقد توعد لكٍ السيد أدريان بأنه بعد شفائه سيخرج باحثًا عنك كأول شخص لينتقم منك لما فعلته به، ولن يبلغ الشرطه عنك .. ولا تتوقعي مني أن أدافع عنك أو اساعدك .. لأنك تستحق هذا وأكثر
ختمت شويكار حديثها الأخير بابتسامة شماته بينما صمتت اليزابيث و لا تنكر داخلها بأنها توترت بخوف من ذكر اسم “أدريان” أمامها و انتقامة لها.
❈-❈-❈
نزل آدم الدرج بسرعة قافز كل درجتين معا إلي أن وصل لطاولة الطعام فوجد نيشان هنا بمنزلة يجلس علي رأس الطاولة وعلي يمينه زين يقف فلتفتوا إليه ما أن سمعوا صوت خطواته فتحدث آدم قائلا بتوتر
= صباح الخير، كيف حالك يا ابي لم أكن اعلم انك هنا
رمقة زين بإبتسامة هادئ ورد عليه بمحبة
= صباح النور يا آدم تفضل الفطور جاهز ساذهب لاحضر القهوة لكم .. بالاذن
رحل زين بينما أقترب آدم وجلس أمام الطاوله أعلي المقعد و والده كأن يجلس أمامه بينما يسأله والده باهتمام
= لماذا لا تأتي الايام السابقة لبيتنا لتشاركنا طعام الغداء يا آدم، هل يجب ان اتي انا بنفسي في كل مره حتى تتذكر ان لديك اب
هز ادم رأسه برفض هاتفا باعتذار