= الوقت قد انتهى ارتدوا ثيابكم .. آه انتم مازالتو بملابسكم بالفعل لم أكن اعرف! هل تريد وقت اضافي سيد آدم
تطلع ادم بها ثم نظر الى اليزابيث مطولاً التي بادلته النظره بجمود ليهز رأسه برفض وتقدم ليرحل للخارج بصمت، بينما تحركت اليزابيث لتفرد جسدها فوق الفراش وهي تبعثر بيدها خصلات شعرها المتمرده بشكل عشوائي فوق الفراش متجاهله شويكار تماما!!.
جزت شويكار على اسنانها بغيظ من تصرفاتها واغلقت الباب خلفها وتقدمت منها بخطوات غاضب لتتساءل بشك
= عن ماذا كنتم تتحدثون انتم الاثنين؟ ما الذي بينك وبينه؟ و لما كل مره ياتي إلي هنا يطلبك انتٍ بالذات ، ورأيت قبل قليل أنه لا يزال مرتدي ملابسه ولم يخلعها وانت ايضا معني ذلك أنه لم يلمسك ، فلماذا إذن يأتي إلى هنا و يطلبك انتٍ بالاخص وبنفس الوقت لم يقترب منك؟
قطبت اليزابيث حاجبيها وغمغمت ببطء وهي تصطنع التفكير
= أتذكر أنك أخبرتني ذات مرة أن الأشياء التي تحدث داخل الغرف مع الزبائن هي سر لا ينبغي لأحد أن يعرفها ، فلا تتدخلي فيما لا يعنيكٍ سيده شويكار
احتقن شويكار وجهها بالغضب وهي تراها مصممه على جعلها مادة لسخريتها فاندفعت نحوها و جذبت اليزابيث بقوة من ذراعها من فوق الفراش، لتشهق الاخرى من المفاجاه لا تستوعب متي تقدمت منها، و جحظت شويكار عيناها ونظرت باستهجان وهي تمتمت بحنق وانفعال.