ثم تابع حديثه وهو يقول إليه بجدية
= لقد أخبرك الطبيب انها اصبحت بخير والامر ليس خطير وقد فعلت الواجب وزياده هي لنرحل الآن..
لم يهتز لادم جفن وهو يخبره بجمود
= لم ارحل قبل أن اراها بالاول.. انتظرني هنا قليلا أو ارحل افضل لك زين.
❈-❈-❈
واخيرًا بدأت اليزابيث تستعيد وعيها رويدًا رويدًا و إستيقظت مستشعرة بألم فظيع بكامل جسدها، ضرب ضوء قوي جعلها تغلق عيناها مرة اخرى بانزعاج واضح وعادت لتفتحها مرة اخرى ببطء وبدأت الرؤية المشوشة تتضح امامها شيءً فشيء ولكن حتى الان هناك نقطة مفقودة؟ لتجد شخص لا تعرفه يقف جوار الفراش كما هو منذ أن دخل منتظرًا استيقاظها ولكن تلقائيًا حاولت ان تنهض ببطء متأوهة ثم قالت
= من انت؟ وماذا تفعل جواري
عقد حاجبيه قليلا شاعراً ان وجهها مألوف وقد راها من قبل لكن لم يتذكر اين؟ فملامح وجهها لم توضح كامله بسبب بعض الكدمات التي تسبب بها ليام، ولم ينطق سوى بكلمة واحدة هادئة
=انتظرك حتي ان تستعيدي وعيك
نظرت إليه بدهشة من حديثه ولم تفهم ماذا يريد؟
ثم قال آدم متسائلا بلهفه لم يستطع اخفاءها
= هل تشعرين بالم؟ تريدين ان اطلب الطبيب لياتي ليفحصك؟
جزت اليزابيث علي أسنانها بعنف و صرخت فيه بانفعال حاد رغم المها