رواية وصمة عار الفصل العاشر 10 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رشقته بنظرات صارمة وهي تقول له من بين أسنانها ساخراً

= ما الذي احزنك جداً هكذا؟

ترققت ملامح آدم المحتدة لما يقوله وبالكاد تماسك بصلابة ألا ينهار وهو يقول بنبرة حزينه جدا من الفياض القابع بداخله

= الحياة

صمتت اليزابيث للحظات وقد هدأ ارتجافها ثم قالت بصوتٍ ضعيف

= لا افهم ما بك ولا أريد أن أعرف، بالاساس لم أعد أتفاجىء، أصبحت أتوقع أي شيء، من أي أحد، في أي وقت ولا أبالي…

هز رأسه بيأس منها بينما هي رفعت مقلتيها ونظرت إليه وقد لمحت بعينه وجع تنفست بحرارة وهي تقول بصوتها الرقيق المتذبذب

= لماذا تصر ان تساعدني هكذا ومستعد ان تفعل المستحيل لاجل فانت لا تعرفني حتي!

شعوره بالذنب تجاه والدته بأنه لم يعرف يساعدها رغم أنه كان حينها ليس باليد حيله، فابتلع مشاعره وتعابيره وغللها بإجحاف لا يريد فعل أو قول شيء من الماضي لكنه مع ذلك هتف بصوت مخنوق

= تعبيرك تذكرني بشيء! شيء مؤلم.. شيء كنت اهرب منه دائما ..الماضي المؤلم

لا يدري ما يفعله صحيح ام لا ولكن ما يعرفه حاليًا أنه لا يمكنه ان يتركها تعاني من ألم الاجبار علي شئ لا تريده وهو يقف يشاهد كيف حياتها تضيع دون فائدة بسبب ذئاب بشرية لا يملكون رحمة …!

وفي نفس اللحظه بالخارج اقتربت شويكار من الباب حتى تطرق وتدلف لتخبره ان الوقت قد انتهى، لكن وجدت ان الباب مفتوح قليلا وعندما نظرت الى الداخل فاجئه بأنه الاثنين يقفون امام بعض و يتهامسون في شيء لم تسمعه جيد؟ عقدت حاجبيها بتعجب وعندما لاحظت ان اليزابيث رأتها اعتدلت شويكار بسرعه وفتحت الباب لتدخل وهي تبتسم ابتسامة باردة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هجوم عاطفي كامله ( جميع الفصول ) بقلم هاجر عبدالحليم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top