رواية وصمة عار الفصل العاشر 10 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

= مستسلمه! طالما لا تعرف شيء عني لا تتحدث ولا تلومني انا ظليت هنا احارب بمفردي كثيره وفعلت المستحيل حتى اخرج من هذا المكان، لكن مع الاسف لم انجح ولا مرة، حتي عرفت بالآخير تقبل الهزيمه كأن افضل شيءً لي

ثم أغمضت اليزابيث عينيها وهي تتمتم بتلك الكلمات بنفس الألم حتى أخذت تنهت من تعب تكرارها وهتفت بحرقة قلب

= كم هو مؤلم .. أن تعيش حبيسا بين حلمك وواقعك … لا واقعك يحتمل .. ولا حلمك يكتمل، اصبحت معتاده على الألم، وعندما يكثر الالام يختفي الاحساس وانا لم أعد أشعر بشيء

نكست اليزابيث رأسها وعم الصمت البائس بينهما لدقائق وهما على حالهما.. قبل أن يقاطعها آدم بامتعاض وملامح متجهمة

= في بعض الاحيان يجب ان تعطي لنفسك الحق في الارتياح و تقبل الحزن وليس الهزائم ، صديقيني كنت كذلك لسنوات طويلة الا أن مرضت نفسياً و فهمت انه يجب الخضوع للحرب وعدم تقبل الهزائم

انكمشت ملامح اليزابيث التي كانت تبادل آدم النظر باشمئزاز منه وهي تقول به بغضب ملامحها ونبرتها المشحونة

= أتمني أن أكون مثلك غير حساسية وقوية

ابتسم آدم باستخفاف مريرة و أردف بصوتٍ متهدج لائم

= مزحه سخيفه بالتاكيد اذا اصبحتي مكاني لم تستطيعي تحمل ما انا فيه وانا ايضا المثل، لان لا احد يتحمل عبء الاخر

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق بين بحور الدم الفصل الثلاثون 30 بقلم أسماء السيد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top