= حسنا سوف اتركك الان لكني ساعود إليكِ مره ثانيه فكري في حديثي بشكل جدي لان اتحدث بصدق وحقا اريد ان اخرجك من هذا المكان
قالها وخرج و بقيت هي مصدومة !.. نعم تريد الرحيل أو الهروب من هنا ولكن غير مستعدة لمفاجأة كهذه !.. او صدمه اخرى تهشم ما باقي منها عندما تثق في احد مره ثانيه وتصدقة.. فقد أخذت بالوعد ولم تتراجع مهما حدث؟
❈-❈-❈
في اليوم التالي دخل آدم للقاعة التي يضخ بها كمية من الاغاني الصاخبة .. بحث بعينه عن شويكار وكانت تجلس مع احد الزبائن .. لوح لها من بعيد لتستأذن منه و تأتي إليه علي الفور وتحدث معها بأنه يريد لقاء أخري مع اليزابيث.
وفي الاعلي فتح آدم الباب ودلف للداخل وأغلقه خلفه بهدوء ،وعند هذه اللحظة صوبت اليزابيث عيناها نحو آدم تطالعه بنظرات ساخطة أثارت القلق في قلبه مِمَّا ينتظره لكنه تجاهل ذلك وتقدم منها ليجلس علي المقعد أمامها وهتف متسائلا باستفسار
= كيف حالك؟
تجاهلت إياه ولم تجيب و اشاحت وجهها عنه و أغمضت عينيها ببرود وهي تجلس فوق الفراش ممده جسدها براحه، تنهد آدم بضيق وهو يراها هكذا تعامله بجفاء ثم تنهد وهو يقول بصوت هادئه
= ماذا تتمنى؟
فتحت اليزابيث عينيها تطلع إلي آدم حيث كان جسدها الضعيف في هذه اللحظة عبارة عن شعلة من المشاعر المتفجرة الغاضبة المكتومة لتقول بحده