شحب وجه آدم لما سمعه منها.. خاصة وهو يرى دموعها تسابق بعضها وهي تهز رأسها نافية ببطءٍ شديد غير قادره على أنه تثق في رغم أنها بحاجة إلى مساعدة! عضت اليزابيث طرف شفتها تمنع نفسها من البكاء بالمزيد وعينيها تنطقان بالألم المبرح.. ثم أردفت هامسة بوجع باح بصميم وجعها
= هناك اشخاص في تلك الحياة قبل أن تموت ، و يحسبون في نهاية الحياه .. يحسبون في الدنيا أولا.. وأنا منهن ، رغم أنها كانت خطيئتي الوحيدة هي أنني أحببت ووثقت بالشخص الخطأ .. ولم أكرر هذه التجربة وأثق بأحد مرة أخرى! حتى لو كانت نيتك جيدة حقًا وتريد مساعدتي ، فأنا لا أريد ذلك ، لأنني لا أفعل ما فعلته في الماضي و أثق في رجل
حاول التحدث مره ثانيه لكنها لم تعطي اليزابيث اهتمام بل التفتت بهدوء ثم كادت تخرج من الغرفة ولكن أوقفها ادم الذي اقترب بسرعة وهو يتجه لها ليمسك معصمها بلهفة قائلاً
= لوسي.. انتظري ارجوكِ
اشتدت اعصابهـا التي كانت وكأنها موضوعة على مرجل فهمست بصوت حاد دون أن تنظر له
= اترك ذراعي ! واسمي ليس لوسي ولا تناديني بهذا الاسم مره ثانيه
تركها علي مضض و أغمض عينيه للحظات قبل أن يفتحها مجدداً ويتمالك اعصابه وبين كبرياء رجولته كانت صرخة ألم يخفيها بعينيه المتحجرة ليقول بترفع دون أن يرف له جفن