= أنت تتوهم أنك ستكون قادرًا على البقاء بجانبي فلن تستطيع البقاءَ إلى جانبي لمدّة يومين حتي .. لم يسمح لك أحد بأخذي والمغادرة بسهولة! ولم تنتظر مني المقاومه ، أنا رخو ، أزحفُ على الأرض وكئيبة ومتذمرة .. وصرت وصمة عار لم تنزع عني قط ، فهل ستتحمل هذه الحياة كما أعيشها؟ أقضي معظمها طول الوقت في هذه الغرفه أو الأزقة القابلة للطي وحدي ، فأنا أموت حرفيًا في هذه الغرفة كل ليلة. .. اخرج من هذه الدائرة الملعونة التي سُجنت أنا فيها عندما أعماني الحب في الماضي … أشعر وكأنني ملعون بالخسارة كلما اقتربت أو أحب شيئًا يتركني ..
تطلع ادم متأهبا نحو اليزابيث فتصلبت ملامحه وتحرك من مكانه ثم اقترب منها بتوجس.. للحظات ظلت نظرات آدم مصوبة نحو اليزابيث بتدقيق كأنه يدرس ملامحها لتتحول أمامه ملامح والدته وهي تتحدث عن حالتها والعذاب الذي تتلقى منهم؟
حتما وجوده هنا هو أمر متعلق بالماضي! يتذكر كل هذه التفاصيل الماساويه في والدته لكنه حينها لم يستطيع ان يساعدها ولا يفعل لها شيء؟ وضميره يؤنب طول الوقت لانها ضحيت بنفسها لاجلة وهو لم يعرف يساعدها لذلك ربما هو هنا لأجل ذلك؟ لعله يتوقف عند لوم نفسه بعد ان يخرج تلك الفتاه من هذا المستنقع؟ ارتجف أنفاسه انفعالا بنبرته المهيبة التي لم يفقدها يوماً قائلا