رواية وصمة عار الفصل العاشر 10 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أخفض ادم عينيه وهو يشعر بضغط عصيب عليه! لا يعرف إذا ما كان أخطأ وبماذا أخطأ! خاص أنه هو قادم إلي هنا حتي يساعدها وليس لحرقة أعصابه

= ما مشكلتك؟ لم أقل شيئًا ، حتى انك تنزعجي دائمًا عندما تراني أمامك ، على الرغم من أنني لم أؤذيكٍ .. اهدئي واستمعي إلي. في البداية جئت إلي هنا لأسألك سؤالاً واحداً .. هل حياتك هنا في ذلك المكان وعملك هنا تفعلي بموافقتك أو رغماً عنك؟

عقدت اليزابيث حاجبيها ناظرة له باستنكار فتطلعت له بوجه مزدر تقول بمرارة لاذعة

= هل تمزح معي؟ جئت الى هنا حتى تسالني هذا السؤال فقط ! انت شخص ليس طبيعي حقا، ولماذا تريد ان تعرف ومهتم الى هذا الحد بي

تنهد آدم للحظات يجد صعوبة حتى في التفكير بهكذا امر لينطقه

= لأنك تستحقي أن تكوني سعيده ولا تستحقي هذه الحياه؟ لكنك لم تجاوبيني على سؤالي؟ ما تفعلي هنا يتم بالإكرة او برضاكٍ

رفعت رأسها تنظر لعيناه وهي تهدر بقهر وكأنها لا تعي ما تقول

= كانوا في البدايه خيروني بين الموت والبقاء.. لكن لما يكون اختيار كما قالوا لي بلا إجبار… لأني اخترت الموت! واصبحت اتمناه في كل ليله حتي أرتاح

شعرت اليزابيث بألمٍ وحشيّ ينخر قلبها لكنها سرعان ما خرجت من دوامة جلد الذات على صوت آدم يخبرها بجفاء

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق يحيي الفصل السابع والعشرون 27 بقلم سلمي جاد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top