انفجر زين صارخًا فيه مستنكرًا
= واصبحت بخير الآن فلماذا ما زلنا هنا؟ هل تعرف آدم هذه الفتاة بالضبط ما هي وظيفتها فتاة ليلة! هي تبيع جسدها للرجال لتحصل على مال ، وهي بالتأكيد امرأة غير لائقة ، لذلك يجب أن نغادر حتى لا ترانا ، وإلا ستجد فرصة للاقتراب منك والوقوع بك في شبكتها. هؤلاء الفتيات ليسوا جيدين والأفضل الابتعاد عنهن.
قال اخر كلماته ببساطة ولكنها محترقة بداخل قلب آدم بقوة بدون قصد منه ليحاول ادم تهدأة نفسه وهو يرد بصوت مخنوق
=هل انتهيت؟ وانا لم اكن اتمنى ذلك ولكن للضرورة احكام سيد زين، بالتأكيد لم اكن اتمنى ان اكون في وضع كذلك !! لكنه حدث
أقترب و ربت زين على كتفه بتوتر قائلاً بنبرة مؤسفه
= آدم ، لم أقصد فتح جروحك القديمة لك، لكن انا مازالت أصر على أن تذهب ولا تقابل فتاة كهذه حتى لا تتألم عندما تراها و تتذكر والدتك وما كانت تفعله في الماضي .. وغير ذلك كان الأمر مختلفًا، والدتك لم تكن لديها اي رغبه لفعل شيء مثل ذلك وكأنت تسير في هذا الطريق مرغمه، لكن تلك الفتاة التي في الداخل من المرجح جدًا أن تكون راضية عن فعل ذلك ، لذلك من الأفضل لك عدم الاختلاط معها ويكفي هنا لمساعدتك معها.. عند رؤيتك لفتاه مثلها سوف يربكك الأمر وسوف تشفق عليها بسبب ماضيك المتعلقة بعمل والدتك