شعر آدم بالتوجس و نظراته المصوبة نحوها مختلفة على نحو رهيب وهو يقول بنبرة شاردة
= لم أتعرف عليكٍ في البداية ، لم أري ملامح وجهك بوضوح إلا الآن. في المرة السابقة قد غطت وجهك بعض الكدمات ولم تكن ملامحك واضحة.. لكنك جميلة جدا.
كلماتة تلك اثاره غضبها اكثر حيث اعتقدت أنه قادم إلي هنا لأجل رغبة لا اكثر، ابتسمت له بسخرية واستهزاء هاتفه بحده
= لقد فزت بالرهان الذي كنت أراهن عليه نفسي؟ عندما استيقظت وأنا في المستشفى وفوجئت بك جانبي، أخبرتك أنك بالتأكيد لم تساعدني من أجل لا شيء وأنك بالتأكد تريد مني شيئًا ؟ وأنت أنكرت ذلك و رحلت بهدوء، وصدقتك للأسف ، وأعتقد أنه لا يزال هناك شخص طيب في هذه الحياة يساعد الناس بالمجان .. و بدأت ألوم نفسي على سوء تفكيري بك؟ لكن عندما رأيتك هنا الآن أمامي؟ لم يخيب ظني ولكني فوجئت حقًا
هز ادم رأسه برفض قبل أن تتسع عيناه بدهشة وهتف بخفوت ووجل
= مهلاً لحظه أسأتي فهمي انا لا أريد منكٍ شئ ولن المسك حتي أنا فقط أريد التحدث معك قليلا ..
ظلت اليزابيث ترمقه بنفس ملامحها الجامدة ثم التفتت تمضي قدما للأمام هادرة
= اخرج الي الخارج ولا تعود الى هنا مره ثانيه و اذا كنت راجل حقا لا تاتي اماكن مثل ذلك وتعاشر النساء الذين هنا بالاجبار دون موافقتهم