رواية وصمة عار الفصل العاشر 10 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لم يتفاجا آدم من فعل والده فهو بالاساس تعرف على والدته في مكان مثل ذلك بالماضي، نظر إليها مطولاً ثم أردف بصوتٍ عميق أجوف

= أريد أن أرى تلك الفتاة التي كان هذا اللقيط يضربها

= اتقصد لوسي!!.

قالتها شويكار بابتسامةً ماكرة أعلي ثغرها.

❈-❈-❈

بداخل الغرفه التي تجلس بها اليزابيث تعالى فجاه صوت خطوات حذاء فوق الأرضية الخشب يعلن عن دخول شخص ولم يكن غيره آدم! شعرت اليزابيث بدخول ذلك الشخص الذي أنقذها من قبل من ليام و اخذها إلي المستشفي لكنه رحل حينها إذن لماذا هو الآن هنا.. ومن شدة غضبها نهضت تقترب منه وابتسمت له باصفرار قائلة بغضب مكتوم

= آه انت هنا؟ قالوا لي بالاسفل انك طلبتني بالاسم ماذا تريد؟

عقد ادم حاجبيه وهو يشاهد ملامح وجهها أمامه بواضحة عكس المره السابقه لم يراها من كثر ضرب ليام لها قد غطت الكدمات وجهها ، لكن ملامحها تشبه احد يعرفه جيدا؟ ازداد ريقه وهو يخطو للأمام خطوات مرتجفة.. يشعر بأنه منفصل عن كل ما حوله إلا تلك الفتاه التي أمامه.. أحس بالعاطفة تكاد تخنقه وهو يشرد في تفاصيل وجهها حيث عينها تشبة والدته ونفس نظراتها بقوه؟ لا يعرف أهي حقا تشبه والدته ام يتوهم عقلة! بينما طال الصمت لينظر لها إلي.. وجهها الصغير و عيناها الزرقاء، حيث فقط لون عينيها وشعرها الأسود يذكروا بوالدته.. مشط بعينه ملامح وجهها بلهفة ويدقيق غير مصدق التشابه القوي الذي بينها وبين تلك الفتاه؟ لكن لم تكن والدته هذه المره بل تشبه هذه الصوره التي التقطها وهو علي الشاطئ بداخل السفينه؟ لكن لم يكن مجرد تشابة فقط بل كانت اليزابيث بالفعل هي نفس الفتاه التي كانت بالصوره ولم تكن واضحه؟ عكس الآن أمامه!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية مملكة أحفاد الطوبجي 3 كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم أميرة أسامة بواسطة ملك - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top