رواية وصمة عار الفصل العاشر 10 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اقتربت شويكار على الاصوات لتتفاجا بي آدم يتشاجر مع ليام الذي يريد ان يضربه هو الأخري، لتركض سريعا حتى تبعد عنه فهي قد ارسلت رجالها حتى تتاكد اذا كان بالفعل هذا العمده المستقبلي ام يدعي كذب؟ وقد اتضح انه بالفعل العمده المستقبلي للجزيره، هتفت هي بتحذير في ليام

= ليام ابتعد من هنا و اصمت ستنحدر الأمور لمنعطف أسوء بسببك.. ولا تفكر مره ثانيه ان تتطاول على العمده المستقبليه لهذه القرية فهو ضفنا العزيز هنا مهما فعل

قست عينا آدم ليقول بعنفه الغير طبيعي

= ابتعدي أنتٍ الأخري واتركني ألقنه درسا لا ينساه.. ابتعدي من هنا فإذا كانت نيتكٍ أن تحميه مني وتدافع عنه فلن اتركة

أبعدت شويكار يده التي كانت تمسك على كتف ليام بهدوء وقالت مبتسمه ببراءة

= أنا فقط أمسك بكتفك ولا أمنعك منه .. لم أأتي إلى هنا لأدافع عنه ، بل لشد ذراعيك .. ابرحه ضربا كما تريد بل اقتله حلال عليك.. لكن دون أن تضغط على أعصابك أكثر، فانت ابن الغالي العمده نيشان

اهتاجت ملامح آدم فاستقام يتساءل كلامه بصوته الناري وعينيه المحتدمة

= من اين تعرفي والدي انتٍ الاخرى؟

اقتربت شويكار منه بخطوات بسيطة تنظر إليه بابتسامه عريضه خبيثة

= هل يوجد في هذه الجزيرة شخص لا يعرف الرئيس نيشان ومن هو إبن الرئيس المستقبلي؟ غير ان السيد نيشان غني عن التعريف وكان يتردد كثيرا هنا وما زال بصراحه؟!. وستكون طلبات ابنه أوامر أيضًا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  سكريبت الارواح المتعاهدة (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top