رواية وصمة عار الفصل العاشر 10 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

= ما الذي جاء بك الي هنا أيها الحقير

ازداد احمرار وجه آدم ونفرت عروقه كأعمدة بركان تتدفق حممه سخطًا فأمسك آدم كتف يحثه بهدوء مريب

= الافضل لك ان تبتعد عني فأنا بصعوبة اتمالك نفسي حتي لا ابرحك ضربة قوية مثل المره السابقه

أطبق ليام على أسنانه وهتف بوجه ادم بشراسة

= هيا افعلها ، ولم أتركك هذه المرة إلا عندما اكسر عظامك بعنف. هل تعتقد أنني سأدعك تخرج من هنا سالماً هذه المرة؟، المرة السابقة حدث كل شيء بسرعة ، ولم أستطع إصدار أي رد فعل ، والقنك درس لا تنساه في حياتك، حتى تعرف كيف تضربني وتأخذ الفتاة مني.

دمدم آدم بصلابة وبصوت مثقل

= هل تظن لمجرد أنك رجل فسيكون لك الحق أن تضرب امرأه فأين هي حقوقها؟ فمهما فعلت أو لم تفعل لم يغفر شيئا فعلتك الوقحه هذه

غلت الدماء في عروق ليام عند هذه النقطة فهتف بصوتٍ غاضب بشده وهو يصيح بانفعال أشد

= لا علاقة لك بما لا يعنيك. هذه الفتاة لي تخصني، ولدي الحق في أن أفعل بها ما أريد .. حتى لو رأيتني أقتلها ، فلا علاقة لك بذلك.

اتسعت عينا آدم من استهانة واستهتار حديث ليام فطالع ادم يهتف منفعلا بدون تصديق

= لسانك الطويل المتبجح و أفعالك المخزية هذا ما سيجرك أنت إلى منحدر أسوء.. و تتحدث بتبجح معي أيضا دون أن يرف لك جفن، والأنكى بأنك لا ترى نفسك مخطئا أبدًا.. بؤسا علي حالك ولا يبدوا أي ندم على ما فعلته رغم أن الندم لن يغير شيء

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غيرت حياة الشيطان الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم ندا الشرقاوي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top