تنهدت هانا يائسه بضيق شديد ولم تتحدث وقبل أن تنهض لترحل حتى لا تفسد سعادتها تفاجات بأن اليزابيث امسكت بيدها وهي تربت عليها بحنان مرددة بحكمة تفوق عمرها عمرًا
= انا ليس لدي اي نيه لافساد سعادتك يا هانا، ولا اعلم اذا كان باكر صادق في حبه لكٍ ام لا؟ لكن إحتمال كبير انه يكون يحبك بالفعل .. لكن الذي اعرفه جيد ان لو يعشقك حقا فتمسكٍ بحبك يا هانا… فلا يعشق كلا منا احدهم كل يوم ولا يجده بسهولة
اتسعت ابتسامه هانا بسعادة وهي تقترب منها تحضنها بقوة.. بينما صمتت اليزابيث تنظر للجهة الأخري خارج النافذة بجمود ثابتة ولكن كأن كل ثبات اليزابيث وصلابتها تلك تخفي في بواطنها انهيار مُعلن في عيناها اللامعة بدموع القهر…. مسحت دموعها بسرعة ثم ربتت علي كتف صديقتها بحنان وهي تضمها ثم لمحت دخول شخص تعرفه من بوابة المنزل آثار غضبها الشديد ثم ابتسمت بسخرية وهي تتذكر حديثها الذي قالته من قبل؟ ان لا تثق بأحد مهما كان ، حتى لو ساعدها؟ فبالتاكيد يريده شيئا من مساعده لها… !!؟
❈-❈-❈
في منزل شويكار ،وقع نظر ليام على دخول ذلك الشخص الذي ضربه وأخذ اليزابيث منه بالقوة و رحل، ليتفاجئ به هنا، فتقدم ليام ناحيته بسرعه يمسكه ثم يتلمسه من قميصه ثم طالع ليام يصرخ به بأعصاب منفلتة