رواية وصمة عار الفصل العاشر 10 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أفاقت من دوامه صراعها النفسي بعد أن سمعت صوت باب الغرفة خلفها يفتح ووجدت هانا تقتحم الغرفه و تقترب منها هامسة برقة

= كفاكٍ حزن لأجلي اشتقت للجلوس والتحدث معك يا اليزابيث

ارتسمت ابتسامة حانية على ثغرها وهي تجيب

= وانا اكثر، ساصبح بخير لا تقلقي علي، اصبحت معتادة على هذه الالام ، ليس شيئا جديد علي!

تنهدت هانا بيأس علي صديقتها لتقترب لتجلس أمامها بينما هتفت اليزابيث متسائلة بصوت بدأ يلونه الجمود

=هل وقعتي في عشق ذلك الرجل يا هانا

لتفهم علي الفور ماذا تقصد؟. عضت هانا على شفتاها بحرج وأخفضت رأسها تفرك أصابعها بتوتر حتي لا تبدأ اليزابيث تتحدث بالهجوم عليها وتحذرها بالابتعاد عنه وهي لا تريد ذلك، بدأت الحمرة تزحف لوجنتاها ببطء فكانت تلك خير علامات لأجابة رفضت السطوع، ثم همست هي بابتسامة حانية

= نعم يا اليزابيث.. لقد فعلت وعشقت باكر ماذا عساي افعل؟, الامر ليس بيدي وانتٍ تعرفي ذلك جيد، ليس بيدي الرفض او القبول .. أشعر بالاستسلام دائما أمام كلامه اللطيف و غزله الحلو

استغرقت اليزابيث دقيقة واحدة وكأنها تقنع نفسها المتقلبة بتلك الحقيقة المرفوضة داخلها، لتومئ تردف بصوت مبحوح

=حسنا لكن انتبهي من هذا الكلام اللطيف فالذي سقاني المُر فكانت كلماته في البدايه ايضا ناعمة ..وكنت أشعر نفس شعورك ذلك؟ تماماً كما وقعت في حب روح غابت عني مع غياب احدهم .. ولكن بسبب هذا الحب دفعت الكثير من حياتي وكرهت كل الرجال بلا استثناء .. حتى أصبحت أكره الحب نفسه، فعندما يقع أحدنا في حب شخص ما ، يصبح القلب خاضعًا رهن اشارة ذلك العشق و القلب… يتحكم فيه ليفرض سيطرته على مناطق ضعف القلب فيغمر الإنسان بهذا الحب.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وغابت شمسها الفصل الرابع عشر 14 بقلم مايسة ريان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top