❈-❈-❈
تجلس اليزابيث كعادتها قبل مغيب الشمس فوق الأريكة فى الغرفه بمنزل شويكار، تجلس بجانب النافذة تتابع الغروب مع ابتسامة ترتسم بضعف على شفتيها، لحظات من يراها بهذا الهدوء يعتقد أنها لا تحمل أي هموم ولكن من يعرفها خير المعرفة يتيقن ان هذا الهدوء يخفى خلفه عاصفة من الأحزان، يبدأ الظلام يخيم على المكان والسكون الذي لا يقطعه سوى انفاسها الدالة على أنها لازالت على قيد الحياة، لتشرد من بعيد وهي تري هانا تجلس علي الارجوحه بالحديقة الخلفية وكان يقف باكر خلفها يضمها من خصرها و يحرك حبال الارجوحه بهدوء ويبتسمون الى بعض كانهم بعالم اخر… ابتسمت اليزابيث بسخرية مريرة وهي تتذكر اليوم الذي أتت في مع نيكولا إلى ذلك المنزل، ذلك اليوم الذي تعده أسوأ يوم بحياتها، قرار خطأ واختيار لشخص الخطأ، وعلى الرغم من ذلك الخطأ إلا أنها كانت مغامرتها الوحيدة فى حياتها وأقسمت انها لم تعيدها مره ثانيه ولا تؤمن بأي رجل ولا تثق باي شخص غير نفسها فقط.
أغمضت عينيها بشدة و كانت سابحه بشرود تام وعيناها تموج بشتى المشاعر بين الألم….و الهدوء… والاضطراب النفسي الذي يعتمل داخلها…!! لا تدري ماذا فعلته ليكن هذا قدرها لتستقبل كل هذا العذاب وتواجه الصعوبات بحياتها بمفردها .. من بدايه موت عائلتها لتكن يتيمه.. الى حبها للشخص الخطا الذي اوصلها الى ذلك الجحيم.