رواية وصمة عار الفصل العاشر 10 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ن آدم أمام غرفة الطوارئ بالمستشفى، ينتظر والقلق يستوطنة وكان زين يقف جانبه بضيق مكتوم حتي انتبه للطبيب الذي خرج يمسح وجهه بأرهاق فسأله ادم بلهفة وهو يقترب منه= ماذا حدث لها ؟؟ هل هي بخير؟

هز الطبيب رأسه بهدوء قائلاً بابتسامة صغيره

= كن مطمئنًا سيد آدم هي بخير، تعاني فقط من كسر في يدها اليمنى وبعض الخدوش والكدمات الطفيفة

زفر آدم براحة ليردد يتساءل باهتمام

= هل يمكننا الدخول ورؤيتها والاطمئنان عليها ، ألا تزال جيده؟

هز الطبيب رأسه بهدوء بالايجابي ثم استأذن منهم و غادر بينما هتف الاخر و هو يناظرا بنظرات جليدية مردداً بحدة

= آدم ، هذا يكفي. لقد فعلت أكثر مما كان ضروريًا. لقد أنقذتها من ذلك الشخص الذي كان يضربها بقسوة وأدخلتها إلى المستشفى. و أيضًا لم تغادر وتتركها الى هنا، بل انتظرت خروج الطبيب لتطمئن عليها، لماذا كل هذا؟ هي لا تقرب لك ولا تعينك.. هيا بنا نرحل ليس لنا دخل بها

كز ادم على أسنانه بعنف ليرد آدم بغضب دون تردد

= من ماذا انت مخلوق زين! أليس لديك لا شعور ولا احساس ؟؟ ألا تشعر ببعض الشفقة على تلك المسكينة التي بالداخل؟ هل يجب أن أتعرف عليها لكي أساعدها؟ لقد رأيت بنفسك إذا تركناها وغادرنا لكانت قد ماتت بالتأكيد

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية احببت فريستي كامله وحصريه بقلم بسمة مجدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top