كانت شويكار جالسة بيدها كأس من الخمر وباليد الآخرى تسحب أنفاس من السيجار من بطيئة وتخرجها على هيئة حلقات من الدخان الأبيض .. وكانوا الفتيات علي الجانب الآخر يجتمعون حول مائده الطعام يتناولون بصمت لكن عندما شاهدوا اليزابيث توقفوا عن الطعام بدهشة لينظرون اليها بفضول.. بينما تنهدت هانا بعطف عليها وهي ترى حالتها تلك الميؤوس منها…
رفعت شويكار أنظـارها إلي اليزابيث لتتعلق عينـاها بتوقفها أمامها وحالتها الهزيله تلك، اتسعت ابتسامتها الخبيثة وهي تردف بمكر
= أرى أنك استمتعتي بقدر ما استمتع ذلك الزبون معك، حتى قبل أن يغادر ، ترك لكٍ بقشيشًا أكثر من المال الذي أعطاه إلي ليام .. ما رأيك في العمل ، أليس كأن جيدا؟ أعتقد الآن أنك يجب أن تغيري رأيك بعد ما حدث؟ ولم يعد هناك مكان لكٍ اخر غير هنا بيننا
صمتت اليزابيث قليلاً وهي تدقق النظر بذلك الوجه القبيح الذي غرقت في بحور الجحيم بسببه ثم اردفت وهي تشدد فوق كلماتها ببطئ
= اذا انتهيتي من هذه السخافه اؤمري رجالك أن يتركوني ارحل من هنا، قد اخذتي اخير ما لدي و لم يعد هناك شيء اخر املكه
كانت كلماتها قاسيه وموجعه حقا…عقدت حاجبيها هانا بيأس من عنادها فهي تعرف جيد انها مهما فعلت لم يخرج بيديها شئ..