رواية وصمة عار الفصل السادس 6 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

في منتصف الليل.. .

في لحظات سقوط الأقنعة وظهور الوجه الحقيقي، تحصل لدي المخدوع صدمة تحول
الي كيان لا يدري ما يفعل او ما يقول !

كان الطابق الاخير هادئًا بشكل مريب ، وهي ممدده فوق الأرض شلت حركاتها حتى فتحت عينيها بصعوبة بالغة وكان يسترها غطاء السرير، لم تعد تشعر بشيء بعد كانها تعيش كابوسًا وليس واقعٌ ملموس والصدمة تفوق الحد ..في عالم آخر لا تشعر بأي من حولها ؟

كل الطرق أصبحت تؤدي إلي الجحيم ذاته؟ يقولون إن النساء هبة من الله لرجل ..لايجب أن تمس و لو حتى بكلمة.. إذا ما هذا الذي على جسدها؟ ما هذا الذي على وجهها؟ لما كل هذا الألم الذي تشعر به؟ لما أليس هي من نساء ؟ أم هي نوع آخر ليحدث بها كل ذلك ؟

لتشرد في تلك التفاصيل واللحظات التي عاشتها مع نيكولا وكيف استطاع يخدعها وزيف كل ذلك؟ أحضر لها الوظيفة التي كانت بحاجة إليها؟ اعترافات حبه الدائمه؟ عشق وغرام الذي كأن يبثه كل ليله لها؟ غيرته الشديدة عليها الذي اشعرتها بحبه.. واثبت انه رجل نبيل وشجاع وتحمل المسؤولية عنها عندما أخذ منها الهاتف ليسلمه للشرطه حتى لا تتعرض لاي اذى!! وكل ذلك بالاخير كانت مجرد خدعه واكاذيب.

اغمضت عينيها بألم ولمست بقعة الارض التي بجانبها.. كان الالم هو الذي يسيطر على جسدها لا متعة ولا اي احساس اخر .. فتحت عينيها مره ثانيه وهي مازلت ملقاة على الارض تتجرد من الثياب ولكن اثار الضرب و اغتصابها العنيف ذلك ظاهرة ..لم يكن أي اثر احد بالغرفة معها و حمدت الله على ذلك …
ثم نهضت تلملم ثيابها تريدها رغم تمزقها .. خرجت من الغرفه تسير على قدمها الحافيه لم تشعر بألم ولا بنظرات الجميع التي بدات تصوب نحوها بدهشة ..و لكن لم تهتم ولا تشعر بشئ سوى ان الهواء يصطدم بجسدها ليجعل الام بجسدها تستفيق .. وفجاه شعرت بشئ يسيل على شفتيها، رفعت يدها تلمس شفتيها كانت الدماء عليها لتتذكر عندما رفضت ان يلمسها بدا يصعفها و يعنفها بشده لتستسلم له… بدأت تهبط من فوق السلالم وهي محطمة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية نصف حب نصف امل (كاملة جميع الفصول) بقلم حور محمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top