رواية وصمة عار الفصل السادس 6 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

= أبتعد عني تبًا لك.. لااااا أريد ذلك، أبتــعـد

وفي اللحظة التالية مد يده يخلع فستانها عنها فلم يجد ازرار.. لذا ومن دون تردد كان يمزقه بعنف بحركة مباغتة لتشهق برعب وهي تتلوي بصرخات متتاليه واصبحت هي تأن بألم لتشعل رغبته بها اكثر…..

❈-❈-❈

بينما في الخارج كان بعض من بالخارج يستمعون الى صوت صرخات اليزابيث ومنهن من تجاهل وأكمل عمله ومنهن من شعر بالعطف عليها!! لكن ليس باليد حيله، في حين كانت شويكار تسير أمام الغرفه بضيق شديد وهي تستمع الى رفض اليزابيث بالدخل وترفض ان يلمسها ويقترب منها، تنهدت بغضب مكتوم عندما مره وقت وما زالت تسمع تمرد وعنادها بالداخل ترفض الاستسلام و الخضوع له… و اصواتهم كانت عالية!!

= أتركني.. ابتعد أريد ان أنهض لا تلمسني يا وغد ساعدوني يا الهي

= اصمتي كفى قد تعبت منك .. اصمتي يا الـ***

تحركت شويكار بخطوات غيظ تقترب من مقبض الباب تريد تفتحه وتدلف تلقينها درس حتى تصمت وتفعل ما يريده منها، لكن توقفت مكانها لحظات عندما وجدت ان الصوت قد اختفى تماماً… ابتسمت شويكار بخبث عندما لم تسمع صوتها مره ثانيه و ألتفتت لتتحرك للرحيل إلي أسفل تباشر أعمالها.

❈-❈-❈

صوت همهمات من داخل الغرفة فقط تتعالي وكأنت هي فوق الفراش نثرح تبكي وتستغيث ولكن صوتها مكتومًا ، و يا ليتها فقدت حياتها ولم تعيش حتى هذا اليوم ، مشهد تقشعر له الأبدان تلك الشابة الصغيرة التي كانت تخاف اسرتها عليها من نسمة هواء تؤذيها حتي! وكانوا يحموها بروحهم وقلوبهم.. هناك من ينتهك روحها ، براءتها وجسدها .. وذلك الذئب ينتهك حرمتها دون انسانيه ولا ضمير !! ظلت هكذا حتي بدأت تنزف الدماء منها تملأ السرير.. .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حبه عنيف الفصل الثامن عشر 18 بقلم ضي القمر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top