رواية وصمة عار الفصل السادس 6 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

خلال لحظات كانت اليزابيث تهز رأسها وسط صراخها و انهيارهـا الهيستيري… وهي تبكي بعنف صارخة عليها وحينها اقتربت شويكار لتسحبها من ذراعها بقوة قائله بصوت حاد بعض الشيء

= لا افهم ماذا يطلع معك وراء ما تفعلي غير الاذي.. رايتي بنفسك الفتاه راحت ضحيتك

كلمات ذلك اللعينة كانت كالتعويذة التي قلبت حياتها رأسًا على عقب، فنظرت إليها اليزابيث بكرة شديد و صاحت بعصبية شديدة بين دموعها

= اذا اقتليني انا الاخرى.. هيا اؤمري رجالك لا يتركوني حية.. أنا لا أريد العيش معكٍ ولا اريد تلك الحياة.. الم اهرب انا ايضا ولا استحق العيش..هيا اقتليني ماذا تنتظري

وما إن قالت ذلك كانت تقترب منها مرة اخرى ولكن بخطوات تملأها الشراسة التي أشعرتها أنها على وشك الانقضاض عليها وفجأة إرتعشت اليزابيث حرفيًا عندما شعرت بها تخفض راسها بجانب أذنها و بوجهها تنفخ أنفاسها الخشنة و بدأت تتحدث بعنف شيءً فشيء من ذلك القرب المُهلك

= استطيع ان اجعلك تسكنين الجنة نفسها يا فتاه ولكنك يجب ان تطيعي اوامري ،الخيار يعود لكٍ ،حورية في الجنة ام حشرة في قفص؟ وفي النهايه انتٍ تعلمي جيد أنني سافعل ما أريد.

عضت اليزابيث على شفتاها بضعف واضح.. ومرت دقيقة تقريبًا وهي متجمدة مكانها.. جبل من جليد يعيق سير دقاتها الممسوسة باهتزاز روحها من الأساس و الدموع متحجرة في عيناها وهي تطلع إلي تلك الجثة بحزن شديد، ما فعلت هذه الطفله حتى تستحق ذلك .. فأصبح ما يحدث لها يُهلك حواسهـا ويجبرها على الخضوع وهذا اخر شيء تريده مطلقاً! لكن بعد كل ما حدث، هل ستظل علي هذا العناد ام الخضوع….؟؟.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ليلة الفهد الفصل السادس عشر 16 بقلم امل محمود - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top