نهضت سافانا بخطوات مرتعشة لتقف أمام والدها وضابط الشرطه و قالت بصوت مخنوق
= ابي اريد ان أخبرك بشئ هام بخصوص اليزابيث!.
❈-❈-❈
في جزيره كريستيانيا الحرة.. بداخل قلعه النساء الخاصة بـ شويكار.
في الاعلي نظرت اليزابيث على جميع الموجودين بالاسفل كانوا مشغولين جميعهم في ترتيب الاعمال منهم من يحمل الاطباق الى المطبخ ومن يغسل الاواني وبعض الفتيات في الغرفه تجهز حالها قبل وصول الرجال! و ليام و شويكار لم يكونوا موجودين! وباقي الحرس كانوا يقومون بترتيب المكان بالخارج.. اخذت اليزابيث نفس عميق بتوتر لتفكر ان هذه فرصتها في الهروب الآن؟
أغلقت الباب وهي تدلف إلي الفتاه الصغيره التي كانت تقف بخوف شديد ظاهر على وجهها.. هتفت اليزابيث بوضوح وهي تتمتم بصوت متوترة
= سنهرب الان الجميع مشغولين بالخارج هيا بسرعه؟
اومأت موافقة بسرعة و ما إن فتحت اليزابيث الباب خرجت خلفها ببطء شديد وهي تمسك بيدها ترتعش بخوف وقلق ولم يختلف الأمر عن الأخري بالتأكد! وقد ساعدهم الحظ ولم يكن موجودا احد بالفعل ليراهم وهم يخرجون من المنزل…!
غادروا المنزل معًا ليركضون بسرعه بلهفه شديدة و الاثنين لا يصدقون انهم بالفعل سيهربون من ذلك الجحيم للأبد! لكن وعلى بُعد مسافة كان شخصان يراقبانهم من بعيد… فأخرج احدهم الهاتف ليتصل بشخص ما فأتاه صوت شويكار بهدوء بعد قليل ليقول بخشونة