رواية وصمة عار الفصل السادس 6 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اكمل مبتلعا غصته التي ترفض الخروج وحرقه بنيران الخوف على مصير ابن اخي! الوصيه التي لم يستطيع حمايتها و فشل في تلك المهمة بجداره.. تنهد وهو يغمض عينيه كاتم دموع قهر رجال تريد أن تفيض فيبتلعها لتنسكب داخل روحه كشلالات من نار سائلة لم يعد له القدرة على التحمل لكنه مجبور

= هل أفرح أن خبر موتها لم يتأكد لنا بعد .. أم أحزن أني لن أرتاح أبدا، ما مصيرها؟ اين هي الآن أخبرني أرجوك

زفر الضابط وهو يربت على كتفه بمواساة رجولية وقال

= اهداء سيد أركون أنت رجل صبور .. صدقني نحن نبحث عنها طوال الوقت والشيء الصعب علينا أنها لم يكن لديها أصدقاء وكانت تعيش في مدينة أخرى في البداية .. ولكن ، لا تقلق ، سنجدها بالتأكيد قريبًا

نظرت لينا إلي أركون بقله حيله لا تعرف أين ذهبت تلك الفتاه و اختفت فجاه دون مقدمات هكذا، فهما منذ ذلك اليوم التي تأخرت فيه خارج المنزل ولم تعود اعتقدت في البدايه انها تاخرت مثل المره السابقه كعادتها وسوف تعود حتما فهي ليس لها مكان اخر… لكن تفاجئ الجميع بانها حتى الان لم تعود الى المنزل ولا يعرفون الى اين ذهبت… وها هما لا يزال منتظرين أن تظهر يوماً و تخبرهم أين كانت كل هذه الفترة..

بينما لم يختلف الحال عن سافانا وهي تنظر إلي والدها نظرات مرهقة حتى هاجمها الضياع وتتشت نظراتها لا تعرف إلي إين هي الآن ولماذا حتي اليوم لم تظهر.. لكنها تشعر بالتاكيد أنه حدث شيء سيء لها؟ فمرت ايام طويله والبحث مستمر وحتى الان لم يجدوها.. لتتذكر عملها فمن الممكن قد حصل لها شئ بسبب العمل.. فوالدها حتي الان لم يعرف ذلك الموضوع وربما تساعد تلك المعلومه الشرطه في رحلة البحث عنها..! لكن هي لم تسالها عن مكان عملها؟ لذلك فضلت الصمت في البدايه لأجل حزن والدها! لكن الان يجب ان تتحدث و تخبر الجميع بذلك السر!.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنا ووشمي وتعويذة عشقك الفصل التاسع عشر 19 بقلم هدي زايد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top