رواية وصمة عار الفصل السادس 6 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هَمستُ اليزابيث بصوت خافت لا يكاد يسمع

ـ وانا معك !

رفعت نظراتها لها بلهفة وهي ترد عليها بخفوت متسائلة ببراءة

= هل سيتركنا الوجع حقا !. هل سنرحل من هنا لا اريد ان اصبح عاهرة واتلوث برغبة الرجال

قبضت اليزابيث على يدها المرتعشة بقوه وفي داخلها تصميم وإرادة على ان تخرج من هذا المستنقع ، وعزمت بأنها سوف تنقذ تلك الفتاه معها، لتهمس بصوت فيه القوة والعزم

= اجل سوف اساعدك لنهرب سوا .. أنا لم أجد احد يساعدني عندما كنت بحاجه شديده الي المساعده لذلك سوف اساعدك حتى لا يحدث معك مثل ما حدث معي.. لكن هذا سر بيننا لا تخبري احد ..

❈-❈-❈

في مكان يبعد بآلاف الأميال، بداخل مركز الشرطة كان أركون يجلس فوق المقعد متهالك وجسدة متراخي للخلف المقعد بوهن، بينما يجلسون على الجانب الاخر زوجته لينا و ابنته سافانا ينظرون بتوتر وقلق إلي أركون! لطالما كان هو الجبل الصامد الراسخ رغم كل ما يحتويه بداخله من براكين مشتعلة تحرق حشاه ! لكن الوضع الان اصبح مختلف عليه، ليسمع صوت الضابط يهتف بخشونة

= اطمئن سيد اركون سنفعل كل ما بواسعنا حتي نعرف مكان ابنه اخيك اليزابيث..

خرج صوته بما يشبه الهذيان بصوت يفيض ألم فرفع نظراته قائلا

= اطمئن ، هل أنت متأكد؟ لقد سمعت هذا الحديث منك أكثر من مرة ، والوضع كما هو ليس بجديد .. وابنتي متغيبة عن المنزل منذ أكثر من أربعة أيام ، ولا أعلم عنها شيئًا .. لم أعد أعرف هل يجب أن أكون سعيدا .. أن اسمها ليس على قائمة المستشفيات .. أم أحزن لأنها لا تزال مخفية ولم أعرف عنها شيئا حتى الآن.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية دموع الورد الفصل السابع عشر 17 بقلم جمال المصري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top