نظرت اليزابيث لها بذهول لا تصدق هذا الظلم التي بقت معتاده تشاهده حولها من جبروت الناس هل هذا أبي حقيقي حتى يرسل ابنته الى مكان مثل ذلك ويبيعها مقابل نقود.. أقتربت منها جومانه لتقول بخبث هاتفه
= ولم انتٍ خائفة من ان يلمسك احد ..غبية لايوجد احد ليحاسبك .. افعلي ما يحلو لكٍ فليس لديك عائله تحاسبك ويقتلوك إذا فعلتي اشياء كهذه، حتى والدك بنفسه هو من ارسل لك الى هنا.. امرحى بهذه الحياة يا فتاه افضل لكٍ
هتفت هانا بغضب تجز على أسنانها وهي تهتف ناهرا
= اجل لم يكن لدينا احد يحاسبنا ولكن رغم حياتنا المذلة التي نعيشها الا اننا نقرف من ان نكون لحما رخيصا يتناوله اي شخص يريده …ومع الأسف ليس قادرين على فعل شيء؟ غير أنني ننتظر معجزه تحدث ونتخلص من هذا العذاب
لويت جومانه شفتها بملل وتحركت لتسير و نهضت خلفها هانا بضيق وغضب.. لتتقدم اليزابيث تساعد الفتاه لتنهض وتجلس على الاريكة بجانب النافذة وكانت الفتاه الصغيره ما زالت تبكي ..وابتسمت هي بمرارة فأشفقت عليها لتقول بنبرة غير مصدقه
= في يوم ما ستترك اوجعانا صدرونا ليسكنها الفرح .
همست الفتاه الصغيره بحروف مشتتة كحالتها المثيرة للشفقة
= يجب ان اهرب ! لا اريد ان افقد شرفي وأصبح مثل تلك الفتيات هنا