رواية وصمة عار الفصل السادس 6 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نهضت شويكار و اقتربت إلي الفتاه الصغيره و امتدت لتشد شعرها من الخلف بقوة صرخت الفتاة بوجع

= اااااااااه .. ارجوكٍ اتركيني انتٍ تؤلمني .. يا الهي احد يساعدني

ولم يتجرا احد ويتحرك لينقذها كعادتهم يقفون يشاهدون ما يحدث بصمت مريب والخوف يسيطر عليهم.. صفعتها شويكار بيدها الاخرى على وجهها بقوة و قالت وهي تصيح بحده

= العاهرات هكذا يعاملن.. لم يتجرا احد هنا يرفض لي طلب سمعتي يا فتاه، تحركي من امامي واجهزي للعمل والا سافعل معك شيء ستندمي بعدها طول حياتك على انك لم تستمعي الي

هزت راسها الفتاه بيأس وقله حيله بينما تحركت شويكار لترحل وهي تنفث دخان سيجارتها وكان خلفها ليام.. بقيت اليزابيث تنظر لهم وهي تشعر بالحزن عليها وعلي حالها.. جميعا يتعاملون بذل واهانه وإذا حاول احد التمرد يتلقى درس لم ينسى.

يقولون دائما ان غدا اجمل ..ويوم يتلو يوم و كل شئ يصبح اسوأ من قبل والي متي ستظل هنا؟ ظلت الفتاه بالأرض تبكي بحرقه حتي اقتربت اليزابيث منها قائلة بصوت منخفض

= هل تتألمين لأنه ضربك ؟.

التفتت لها وهمست بشفتين زرقاوتين متشققتين ودمعه يتيمه خرجت من عينيها التي تحترق وهمست ببطئ ميت

= لا بأس ،اصبحت معتاده على لذلك دائما
في حياتي فقد ارسلني والدي الى هنا بعد أن قبض ثمني ..انا لا اريد ان اظل هنا لا يريد ان يلمسني احد رغما عني

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ضحية امي الفصل الثامن 8 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top