رواية وصمة عار الفصل السابع 7 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فرغم صغر سنه الذي لم يتجاوز السابع والعشرين عاما إلا أن الجميع يشهد على مهارته في التعامل مع طقم السفينة وعمله رغم تعامله السلسي والبسيط والجاد في بعض الأوقات.. رفع عينيه ونظر إلى الشمس التي كانت على وشك الغروب والتي أعطت شعره البني المائل لمعانًا ذهبيًا وأضف لونًا شبيهًا بغروب الشمس على عينيه عسليتين ممزوجتين بخطوط خضراء تزينهما

فلا أحد سوى ادم نيشان المعروف بعمده البلد القادم بعد والده “نيشان” زوج والدته المتوفيه وهو العمده الحالي لجزيره كريستيانيا الحرة.. يمتلك ادم جسم رياضي وعينين عسليتين حادتين وشعر أسود كثيف هو الإبن الوحيد إلي عائلة نيشان ماركيز و أكبر العائلات في الجزيرة.

كان الجو حارًا جدًا اليوم ونظر إلى البحر بملامح مظلمة معتقدًا أن رحلته ستنتهي قريبًا في المحيط القادم وهو أسوأ مكان بالنسبة له ولم يكن سوى منزله الأسود كما يطلق عليه والذي يعيش فيه وحده مع خادم فقط.. بعيد عن زوج والدته برغبتة.

وصلت السفينة الى الشاطئ اخيرا.. بعد أن أخذ ادم عدة صور من الأعلي و عاد إلى الطابق السفلي مع طقم السفينة ونظر إلى الصور وقام بتكبيرها لفحصها بلا مبالاة ولكن لم يكن سوى لحظات قليلة وظل على السلم الخشبي ورفع حاجبيه وقلب بالصور مره ثانيه التي التقطتها إلى تلك الصورة بالتحديد وقام بتكبيرها لفحصها بدقة لتظهر صورة لفتاة جميلة بملامح رائعة وجذابة لم يكن يعرفها جيدًا أو لا يعرفها على الإطلاق..المهم أنها تحمل ملامح أجمل وأروع وجه راه.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الشك يلاحقني الفصل الخامس 5 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top