= فتيات اريد ان اخبركم سر.. “باكر” هذا الشاب الذي جاء مؤخرا يعمل الي هنا انه حقا إنسان نبيل لقد ساعدني في ذلك اليوم الذي اصابت بالاعياء و أخذني الى الطبيب.. حينها اخبرني انه منجذب إليه ويحبني.. وصراحه انا ايضا معجبه به و أخبرني أنه سيتزوجني وينتشلني من هذا المكان
اتسعت اليزابيث عينا بصدمه وحدثتها وهي تقول بغضب شديد
= ماذا هناك يا هانا ، هل صدقتي حقًا أن هذا الفتى يحبك وأنك ستقابلي نصفك الآخر هنا في ذلك المكان وتجدي شخصًا يحبك ويجعل قلبك سعيدًا ..ويتجاهل ماضيك بسهولة إذا لم يكن كذلك، استيقظي من أحلامك لأن هذا لم يحدث فلا يوجد رجل حقيقي يساعدنا .. كل ما نحتاجه الآن هو ثقتنا بأنفسنا وذاتنا ، ولا تعطي ثقتك برجل مهما فعل.
زفرت هانا بحنق فهي تتمني داخلها ان يكون صادقاً و يخرجها من هنا لتردف وهي تقول بضيق شديد
= لما كل ذلك الغضب اليزابيث ، الحب هو شعور جميل وهبه من الرب للنفس البشرية في فطرتها، و هو اهتمام واحترام متبادل و الاهم انه شعور طبيعي و لكنه يطرا بشكل غريب على الانسان في مرحلة معينه من مراحل حياته و الرب قد زرع الحب في قلوبنا ولكن باشكال مختلفه عن بعضنا البعض
تعالت ضحكات اليزابيث بسخرية واستهزاء تزمجر وهى تمسح على شعرها بقوة