نظر باكر وهو يجلس أمامه فرآها مقبلة عليهم بطلتها البسيطة ، وللعجب لم تكن بالنسبة لباكر بسيطة بل غاية في الجمال ، فهذا الفستان السماوي التي ترتديه جعلاها أنثى بعينيه! ، وضعت هانا بتوتر الصحون على المائدة وعيناها لا تجروء على النظر لمن حولها ، كادت تذهب لكن أوقفها صوت باكر الذي قال بسرعه
= صباح الخير هانا الم تتناولي الطعام معنا؟
إبتلعت هانا ريقها بصعوبة وهي تجيب بتوتر
= شكرا بالهناء انتم، لدي عمل في الاعلى بالاذن
لترحل بعدها هارب الى الاعلى بينما هو ناظرا إليها وعقله توقف عندما سمع صوتها الرقيق ذات البحة الخجولة ، لينظر حوله بتراقب ثم نهض بحذر خلفها دون أن يراه أحد..
صعدت هانا بتجاه غرفتها وهي شارده ثم توقفت لحظه مترددة لتغير رأيها وتذهب الي غرفه اليزابيث تتحدث معها قليلا قبل العمل.. لتلتفت سريعا دون انتباه لمن يقف خلفها لتتعثر قدمها بذعر و حاوطها باكر قبل أن تسقط إلي أحضانه بسرعه.. ليقع نظرها عليه و توقفت الحروف بفاها واتسعت مقلتيها بصدمة ، أحقًا أصبحت بين ذراعيه! ، ضم باكر شفتيه للداخل ورفع حاجبيه يهز رأسه بتأكيد وكأنه قرأ سؤالها، وكأنها كانت منتظرة تأكيده فرفعت كفها تضعها على صدره حتى يبتعد وهي تهتف بخجل