رواية وصمة عار الفصل السابع 7 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

=حسنا يبدو انكٍ تفضلين العنف مثلي وانا بصراحه أحبذ ذلك بشده، وسوف ابادلك هذا بكل سرور حبي.. فـ العنف له متعه اخرى أليس ذلك

قالت اليزابيث وهي تضع يدها على صدره لتمنعه لكن امسك يديها الاثنين وثبتهما بيد واحده اعلى راسها، وإنتفضت بغضب ممزوج بألم وتحدثت معترضه بصوت مخنوق

=ابتعد عني.. لا اريد.. يكفي ما فعلته بي

همس قرب اذنيها وهو ينفس أنفاسه الحارقه على عنقها وقال بنبرة حادة

=لقد اخبرتكٍ انه انا من يلقي الاوامر هنا فقط

قالت اليزابيث بصوت مرتجف باستسلام وهن

=اعتذر منك..لكن ارجوك ابتعد عني

نظر لها مطولا و رأت هي وجهه يتجهم و أصابعه تقبض على أعلى ذراعيها و هو يقول بنبرة غاضبة

= الم تفهمي معنى حديثي جيد ، ليس لكٍ حريه الاعتراض مطلقاً انتٍ هنا ليس سوي عاهره وانا سيدك الذي ستمتعي.. والان اريني مهاراتك حتى استمتع بكٍ

هزت راسها برفض بذعر عندما وجدت يبتعد عنها ويحضر هذه المره عصا ليكمل ضربها، بينما كانت دقات قلبها تسابق في التسارع وبدأت تشهق بالبكاء و أردفت بخوف شديد

= ابتعد عني و اللعنه هذا مؤلم أرجوك، لا اريد

ليهمس بصوته الخشن قائلا مبتسماً بجنون

= الالام يليق لكٍ يا حلوتي

لم يكذب في ذلك فـ الالام اصبح يليق بها بالفعل فهي لم تري في حياتها سوي الالام و الضياع.. تشعر شعور سيئا جدآ ليس له وصف.. كمثله طفلة هرولت إلى أمها باكية فقابلتها بصفعة لكي تكف عن البكاء… فكذالك هو شعور الخذلان..!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية العقدة والحب معا الفصل الأول 1 بقلم أمل بكر - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top