رواية وصمة عار الفصل السابع 7 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فجأة تغيرت ملامح أدريان و أصبحت نظراته
باردة كالصقيع و علق بجمود

= هل شتمتيني قبل قليل صحيح ؟.

شعرت اليزابيث بالخوف من أدريان لكن حاولت عدم أظهره بينما تركها تسقط بالأرض تحت قدمة وتحركت يده تفك الحزام الملفوف حول خصره حتي أخرجه في يده! وقبل أن يستفسر عقلها عن ماذا يريد فعله انزل بالحزام الحاد فوق جسدها بعنف شديد.. لم تفهم اليزابيث خلال لحظات ماذا يحدث حولها سوي الألم التي تشعر به بجسدها وضببت الدموع بدأت مستمرة بالتساقط وهي تصرخ لتتعالى شهقات بكائها

انهمرت دموعها وهي تشهق و تحاول أبعاده لكن دون جدوى لا تعلم ما الذي يحاول فعله ذلك وهو يضربها بهذه الطريقه الوحشيه رغم انه لم يلمسها وهذا ما كانت تتمناه عندما يغلق الباب وهي بمفردها مع رجل في هذا المكان وتكون الرغبه ثالثهم.. لكن هذا الالام اوجعها بطريقه يصعب تحملها.. لم يترك مكان بجسدها لم يؤذيها مستمر بضربها بذلك الحزام بعنف دون رحمة تشعر انها ستختنق من البكاء و الألم وهو يثبتها بقسوه تحت قدمه حتى يجعلها غير قادره على التحرك او اعطاء رد فعل وهي تنازع ليتركها.. بينما هو مبتسم بشده وبجنون وهو يستمع صراخها باستمتاع وتلذذ .!

بعد فتره قصيره توقف عن ضربها و ضحك أدريان بطريقه مرعبه ثم دفعها على الفراش خلفها بعنف واعتلاها حيث بدأت دقات قلبها تعلو فهي لم تستطيع منعه وهي بهذه الحاله الهزيله وتشعر بضعف شديد من الالام بجسدها من ضربه الشديد ومع ذلك حاولت تدفع بيديها الصغيره بضعف وهي تتألم، ليبتسم وهو يقترب منها ببطء مع ابتسامه جانبيه لانه راى خوفها بسبب هبوط صدرها بسرعه، وهذا قد أثار غريزيته نحوها اكثر ليقول برغبه حارقه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بحر العشق المالح الفصل الثامن عشر 18 بقلم سعاد محمد سلامة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top