رواية وصمة عار الفصل السابع 7 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أصبحت اليزابيث ملصقه بالحائط وهو امامها مباشره بينهما مسافه قصيره وهي ترتعش من القلق والتفكير ونظراته القويه اليها.. تقدم منها بجسده و مشط نظراته علي جسدها و بمكر يقول

= لم أكن أعرف أن هناك ملكات جمال في هذا المكان! واو ، لقد قاموا باختيار جيد لي هذه المرة .. أعتقد أيضًا أن جسدك المثير سيتعامل مع ما سأفعله به.

ارتعشت بقوه من كلماته واحست بالقلق الشديد وتطلعت به بغضب و قالت بصوت مرتعش

= توقف مكانك لا تلمسني!.

وبدون مقدمات رفع أدريان يده ليصفعها بقوه وعنف…و لن تتحمل اليزابيث الصفعه لتسقط تحت قدمه بين رجليه بصدمه إبتلعت لٌعابها من نوبة الغضب التي إنتابتها، وضغطت علي أعصابها لتتحمل.. بينما تقدم منها بغضب وامسك فكها بعنف وابتسم بجمود وتشدد علي كلماته بتحذير

=أنا أعشق الفتيات الشجاعات .. لكني أفضل الضعفاء أكثر لذلك استسلامي إليه دون نقاش و نفذي أوامري. أنا لا أحب التمرد أو الصوت العالي

لتعرف انه لم يدعها بحالها وهو يتقدم نحوها محاوله امساكها التفتت حولها لتهرب لكن تذكرت ان الباب قد اغلق خلفها بالمفتاح عندما دخلت علي الفور الي هنا لتلعن وليام في سرها ..! اما هو فيحيط بها ويمسكها من الخلف ابعد بعض خصلات شعرها عن وجهها ليقرب شفتيه على مستوى اذنها وهي تستمع انفاسه داخل رأسها.. وتزداد دقات قلبها في التسارع فهمس بصوت خافت

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بحر العشق المالح الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم سعاد محمد سلامة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top