= لقد سئم أنطون من رفض آدم لمحبتي. رأيت بنفسك اليوم كيف كان يعاملني. هو دائما يعاملني هكذا لا يهتم بي ولا يعتبرني خطيبته وزوجته المستقبليه.. حتى خاتم خطوبتنا لم اراه ابدا يرتديه
نظر لها انطون بضيق واقترب منها وهو يشير لها أن تهدأ واردف بهدوء
= كل شيء سيكون بخير، حسنًا، وآدم سيكون لكٍ وزوجك المستقبلي كما وعدك السيد نيشان بل أيضا المدينه كلها تعرف ذلك بانك ستصبحين زوجه العمده المستقبلي ادم قريباً
نظرت لارا إليه تراقب كلماته بشرود تفكر فيما سيحدث لها، ودموعها مازالت تنحدر على وجنتيها
= وهل سيستمر الأمر طويلًا انطون ؟! هل سيستمر ذلك الوجع للأبد فادم دائما يرفض حبي ولا يعتبرني زوجته المستقبليه ؟! متى سينتبه الي ويحبني أضعاف ما احبه، لماذا يكرهني و يعاملني بجفاء هكذا
طول الوقت
نظر لها انطون ثواني يحاول أن ينفي كلماتها تلك واقترب منها وهو يبتسم لها واحتضانها بحنان ليردد بثقه
= الأمر لن يستغرق وقتًا صدقيني فقط انتظري القليل من الايام وسوف تصبحين زوجته، سواء برضاء او رغم عنه ستصبحين زوجته وحبيبته وهو ليس له حق الرفض .. و السيد نيشان وعدني بذلك وانتٍ تعرفي جيدا، ادم لا يستطيع رفض اي طلب إليه
❈-❈-❈
بداخل المنزل الخاصة بـ شويكار..