رواية وصمة عار الفصل السابع 7 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

❈-❈-❈

كانت لارا تجلس في غرفتها وهي تشتعل غضبًا مما فعل معها ادم هو حتى لم يكلف نفسه عناء سماع ما تود قوله، هذا هو ادم يفعل ما يريد دون أن يعبأ لها، لكنها ظنت يومًا نفسها استثناءً، وكم كانت حمقاء، فهي تحبه وهو يعرف ذلك جيدا لكن دائما لا يهتم بها ولا بحبها؟

تشعر أن غضبها يشتعل في ثانية ثم يخمد دون أن يكون لها اليد في التحكم بمزاجيتها .
لكن الآن كل ما تريده هو أن تتحدث معه وتصرخ في وجهه تخبره كم هو احمق وكم تكرهه هي، وتحبه أيضًا .

وعند تلك الفكرة تحركت لارا من فراشها وركضت سريعًا صوب الطاولة التي تجاور باب الغرفة والتي وضعت أعلاها الهاتف الخاص بها، امسكته تحاول الاتصال بادم لكن لم يجيب عليها كعادته.

ألقت هاتفها بعنف، لتصرخ وهي تتحرك تمسك بأول شيء وقع تحت يدها وقد كانت مزهرية كبيرة الحجم بعض الشيء، ضاربة بكل قوتها في عرض الحائط وهي تتنفس الصعداء بقوة وغضب.

دخل انطون شقيقها لغرفة لارا التي كانت تصرخ وجعًا وهي تحاول أن تتحكم في غضبها، بينما يعقد حاجبيه انطون بدهشة وهتف متسائلا

= اهدأي عزيزتي، ما الذي تفعليه

سقطت دموع لارا أكثر وهي تهز رأسها رافضة لكل ذلك، رافضة أن تتعرض لكل ذلك الوجع، لتخرج كلماتها يائسة من فمها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  سكريبت كامل وحصري لمدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top