رواية وصمة عار الفصل السابع 7 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

= ولا تقلقي سيد أدريان لم يلمسك؟.. هو يريد شيء اخر منك!.

عقدت اليزابيث ما بين حاجبيها بعدم استيعاب ثم اردفت بتلقائية مستنكرًه

=حقا لم يلمسني؟!. اذا ما الذي يريده مني

اومأت شويكار مؤكدًه ثم اخبرتها باختصار

= نعم لم يلمسك .. و ستعرفي ما الذي يريده بعد قليل هيا تحركي بسرعه حتى لا ينزعج من الانتظار

شعرت هانا بخوف شديد على صديقتها و أن الحروف فرت هاربة من بين شفتاها… فهي يجب ان تحذرها لكن كيف و شويكار موجوده معهم بالغرفه، لكن لم تعرف من اين جاءتها الجراه واقتربت من اليزابيث و حاولت فك عقدة لسانها وهي تقول بنبرة يلوح منها التوتر

= آآ اليزابيث أنا آآ…كنت أريد أن أقول لكٍ شئ….

تجهمت ملامح شويكار وهي تنظر إليها بحده متسائلة بخشونة

= هانا ما الذي تفعلي هنا؟, انزلي الى الاسفل وتابعي عملك هيا

وقفت هانا بقلق بالغ لا تعرف ما الذي تفعله الآن!. ومن دون مقدمات كانت شويكار جذبت اليزابيث بقوة وهي تسير نحو الخارج تجاه الغرفه الذي كان يجلس بها أدريان و اقتحمت الغرفه وهي تسحبها من ذراعها بسرعة و وقفت تغمغم بصوت حاولت سرقة بذور التوتر منه

= نعتذر سيد أدريان على التاخير.. تفضل طلبك مثل ما أمرت

إتسعت اليزابيث عيناها بعدم تصديق فهي لاول مره تشاهد خوف وتوتر شويكار من شخص ما؟ لتتحرك عينها ببطء بفضول لتتعرف على هذا الرجل الذي يثير خوفها هذا القدر، وفجأة وجدت شخص يجلس فوق الكرسي وسط اضاءه خافضه وكادت اليزابيث أن تسعل من الصدمة… وهي تري امامها جسد ضخم طويل يسحب الهواء من السيجار ببطء شديد ومثير و هو ينظر إليها بقوة و يتفحص جسدها من اعلى لاسفل مع ابتسامة صغيرة هادئه علي ثغره.. توترت بشده و جسدها اللعين ارتعش تلقائيًا.. وفجأة سمعته يتحدث هامسًا بصوت رجولي جذاب الي شويكار يامرها بالرحيل من هنا.. وبالفعل تحركت هي دون الحديث و ليام علي الفور اغلق الباب خلفها باحكام.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سنام الفصل الأربعون 40 بقلم Lehcen Tetouani – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top