رواية وصمة عار الفصل السابع 7 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حركت اليزابيث عيناها بنفاذ صبر ، ثم نظرت لها قائلة بغيظ شديد

– ليس لي دخل فيكٍ ، افعلي ما تريدي هانا لكن اذا جئت لي تبكين بعد فتره بسبب هذه الحب لا تنتظري مني مواساه

ابتسمت هانا بإبتسامة أكثر اتساعاً وهى تردف بحنق

= شكرًا حبيبتي لكن تفائلي لي قليلا يكفي تشاؤم ، أدعي الرب أن لا يُبعدكِ عني ، وينقذكِ من هذا الوقر الملعون انتٍ ايضا.. ويرسل اليكٍ شخص يحبك ويعونك على الرحيل من هنا

جحظت أعين اليزابيث مستنكرة وتهجم وجه بمرارة وقالت بسخرية واستهزاء

= ينقذني من هنا!! ،أخبريني بشيءٍ آخر غير ذلك ، أنا مكتوب علي أن أظل هنا إلا أن يحين موتي.. غيري ذلك كرهت جميع الرجال بالعالم بسبب هذا المكان القذره ..ولا اريد رجل ولا حب؟!. يكفي ما جاءني من خلفهم

أمتعضت هانا من كلام اليزابيث ذلك ، فهى دائمًا متشائمة لا تتفائل أبدًا مما حدث لها ، لوت شفتيها بضيق شديد وقالت بصوت لطيف

= كفاكِ تشائم يا فتاة ، وما رأيكِ أن تهربين من هُنا معي أنا و باكر.. هو ينتظر الفرصه المناسبه فقط، ساقول له عنك، ألا تريدين التخلص من تلك الحياة في يوم ما ؟!.. كنتي سابقاً تحاولين دائما الهروب؟ ماذا حدث الان؟

زفرت اليزابيث بضيق شديد وملامح الإستنكار تحتل وجهها وهي تردف بصوت مخنوق

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية في قبضة الفهد 3 (عشق الاحفاد) الفصل الثالث عشر 13 بقلم جنات - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top