رواية وصمة عار الفصل السابع 7 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

= لما كل هذا الخوف والذعر يا جميلتي.. لا تخافي ساعاملك برفق وحنيه.. لا تعرفي كيف جمعت هذا المال لقضاء هذه الليله معك..لكن جمالك مثيرة للتضحيه حلوتي

لم تجيب اليزابيث بل أغمضت عينيها بشدة وهو سحبها من ذراعها دون أي كلمة و اتجه بها نحو الفراش وبدأ قلبها يرتعد بين ضلوعها لتشعر بالاشتمزاز و النفور فهي حرفياً يتم كل ليله اجبارها علي هذه الحياه… ولكن ما باليد حيلة !!

نظرت لعيناه متوسلة وخرج صوتها مبحوحًا وهي ترجوه

= ارجوك اتركني.. ارجوك انا أرغم علي ذلك.. ولا أريد

كعادتها تخبر اي شخص يدلف لتلك الغرفه ليسلب روحها لعلها تجد اي ذره تعاطف منهن تجاهها؟. لكن دائما يصيبها خيبه الامل.. لم يهتم هو لها ولا انتظر لنطق بالمزيد بل كان يكتم اعتراضها بشفتيه القاسية بشفتيها التي كانت ترتعش و هي تتلوى بين يداه محاولة الفرار ولكن على العكس ظل يقترب منها ويقترب منها اكثر، متجاهلاً تلويها بين ذراعيه ليسقطها على الفراش بعنف وهو يكمل ما بدأ…….

❈-❈-❈

بصباح اليوم التالي كانت هانا بالمطبخ ، كانت تقف أمام الموقد وتطهي طعام الإفطار عليه ، وعلى ثغرها ترتسم ابتسامة مليئة بالشرود وهي تتذكر الايام السابقه عندما أصابت بوعك صحيه شديده ولم يساعدها غير “باكر” ذلك الشابه الذي جاء مؤخرا يعمل هنا معهم جرسون لتقديم الطلبات بالخارج للزبائن.. لكن نظراته لها و ابتساماته الغير مبرره عندما يراها أمامه! لم تعرف لما حرك شيئا ما بداخلها، فهي لي اول مره تشعر هذه الاحاسيس تجاه رجل وسط هذا المستنقع الذي تعيش فيه.. و أوقات تستمع لغزله المحبب لقلبها ،و مشاكساته ولمعان عينيه بوميض لوعة تخصها وحدها ، تنهدت بضيق شديد من نفسها فيجب ان لا تثق في احد خصوصا فتاه مثلها تعمل بهذا العمل.. وتحركت للخارج لتحمل بيدها الاطباق لتملح باكر يجلس على المائدة الكبيره يتناول الطعام مع الجميع..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سنام الفصل الثلاثون 30 بقلم Lehcen Tetouani - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top