= شكرًا لك سيد نيشان علي العشاء.. وبالمناسبه أنا لن أقيم اليوم في المنزل و ساذهب إلى منزلي كعادتي.. اكملوا أنتم الطعام وانا سأرحل بالاذن
❈-❈-❈
فتحت اليزابيث باب غرفتها واغلقت الباب بعنف بعد ان دلفت هانا و نظرت نحوها اليزابيث و أشتعلت غيظ من تلك الغبيه التي وقعت في الحب ولا تعرف ماذا سوف تقع في بعد ذلك بسبب هذا الحب الملعون!. رغم أنها حذرتها، لتنفجر بها وتصرخ بغل وأهانة لها بسباب لازع
= ماذا تظنين نفسك أيتها الغبية حتى تسلمي نفسك اليه هكذا بكل بساطه ،تركضي خلفه لانه اعترف بحبة لكٍ، انظري الينا هانا جيدا نحن مجرد عاهرات بالنسبة إليهن يطالبوننا بأموالهم لاجل متعتهم فقط، أستيقظي مما أنتِ فيه ، وتذكري أنكِ عاهرة ترتمي تحت اقدمهم متى أرادوا ، فلا تنسي ذاتكِ..
أنهت كلامها لتقذف حقيبتها الصغيرة بالأرض بعنف شديد منها، بينما هبطت هانا العبرات على وجنتيها بسبب كلامها الجارح وهى تقول بغصة مريرة فى حلقها
= أنتٍ على حق ، أنا عاهرة ، والخطأ خطئي لأنني من لم توقف ذلك من البدايه ، لكن ماذا ان وجدت شخص يحبني اليس من حقي ذلك اليزابيث، لما من حق غيري وانا لا؟ باكر رجل مسالم وفقير مثلي وليس له أحد، ويحبني للغاية ، يكفي أنه يريدني بعدما علم بماضيا