= ادم بما انك ستقيم الليل هنا ما رايك ان نذهب لنزهه للخارج.. كنت اريد ان اتحدث معك في عده اشياء حول الزواج والترتيبات ما رأيك؟
شعر آدم بجسده يشتعل وهو يلعن نفسه و نيشان علي ذلك العشاء الذي جمعه بهما، فهو كان متاكد بنسبه كبيره ان وراء هذا العشاء شيء ما؟ و كان عليه الرحيل حتى يهدأ ويفكر، ثم يعود للمواجهة بثقه بأنه يرفض هذه الزيجة فهو يعتبر لارا مثل صديقه لي و ليست زوجه ابدا.. ولا يريد حتى ان يرتبط بهذه الطريقه دون موافقته.. لكن لا بأس هو في الأساس لم يكن يستطيع البقاء في منزل زوج والدته من البداية لذلك انتقل في منزل بمفرده حتى يتخلص من تحكمات زوج أمه رغم هو يعلم ذلك نيشان أن آدم لم يحب لارا ولا يعتبرها خطيبته لكن نيشان مستمر على ذلك دون اعتبار إلي رأية حتي ، وعلى ذكر ذلك الأمر تحدث آدم ببسمة دبلوماسية
= اسف لارا لكن ليست متفرغ هذه الايام ولا الى جوله للتنزه معكٍ ولا للزواج.. لدي اعمال اهم افعالها في الوقت الحالي، لذلك ليست متفرغ لهذه الاشياء
كان يبتسم نيشان ابتسامه هادئة أثناء وضعه للقمته الاولى في فمه، لكن كلمات ادم التي خرجت تجمد ما دون ابتلاعه لتلك اللقمة وهو يبعدها عن فمه بصدمة وكلماته ترن في أذنه.. ليكمل ادم وهو ينهض قائلا بخفوت