هزت راسها له بالايجابي بابتسامة خفيفه بينما أبتسم باكر بحنان يقابل همسها بغمغمة حارة وقد أقترب من وجهها بشدة حتى تلامست شفتيهما
– تلك هي حبيبتي..
وحينما أنهى كلماته أطبق على شفتيها ينهال من رحيقهما برقة ، فوضعت هانا بتوتر كف على وجنته والكف الآخر بين خصلات شعره تغوص معه في بحر عشقهم معآ ، حتي فاقت من تلك الدوامه علي صوت صراخ خلفها بحده ابتعدت هانا عن باكر بخوف شديد وهي تلتفت بقلق بالغ هاتفه بصوت مرتبك
= اليزابيث
جزت اليزابيث علي أسنانها بعنف ثم اقتربت منها تجذبها من ذراعها بحده بينما عقد باكر حاجبيه باستغراب وقبل أن يتحدث هتفت هي بغيظ شديد
= تحركي امامي.. وانت اهبط للاسفل يبحثون عنك قبل ان يلاحظ احد ما كنتم تفعلون
تطلعت اليزابيث بسخط إليه ثم ذهبت وخلفها هانا متوتره بخجل لتتجه لغرفتها دون حديث ، بينما تحرك باكر يتعجب من قلق حبيبته من اليزابيث وهو يهز رأسه بعدم فهم.
❈-❈-❈
في منزل كبير شبيه للقصر .. كانوا علي طاولة العشاء يجلسون بصمت و كانت الأعين تصف فيها جيوشها استعدادًا للهجوم، فالنظرات بين السيد نيشان و ادم ابن زوجته المتوفية لم تكن أبدًا بالعادية وقد أدرك ادم ذلك منذ اللحظة التي دلف فيها إلي المنزل و وجد لارا و شقيقها انطون هنا ايضا..