رواية وصمة عار الفصل السابع 7 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كلماته جعلتها تهدأ ، لكنها عبثت قليلاً هامسة بخفوت

= باكر ، أخشى ما هو آتي .. سأتحدث بصراحة ، ما زلت لا أثق بك كثيرًا ، وأنك تحبني حقًا وستساعدني على الهروب من هنا معًا ، وعندما قلت ذلك ، تحدثت إلى إليزابيث صديقتي و أخبرتني أنه بالتأكيد يخدعك بحبه حتى يحصل على ما يريده منك وبعد ذلك سيتركك .. لا اعرف من اصدق الان؟.. لكن صدقني باكر أنا أحبك ، فماذا أفعل بخوفي الزائدة!..

مسح باكر على صدغيها برقة تماثل همسه أمام شفتيها بتفهم

= وأنا اموت بكٍ عشقًا ، لكن هذا لا يمنع أن تتحكمي بخوفك قليلاً.. اما بالنسبه لثقتك به خذي كل الضمانات التي تحتاجيها حتى تتاكدي انني لا اريد شيء سوا حبك.. وثقي بي لم اخدعك

أومأت رأسها وقد أحتل الحزن ملامحها مقابلاً لهمسها اليائس

= سأحاول ، أعدك.. لكن ماذا سنفعل مع الكونتيسه شويكار انت تعرفها جيد لم تتركنا بحالنا ، وستفعل اي شيء حتى تفرقنا عن بعض

هز باكر رأسه بضيق شديد وقال بصوت منخفض

= أعرف جيدًا كل ذلك ، لذا امنحني بعض الوقت لترتيب كل شيء حتى لا تشعر بأي شيء. اتفقت مع صديق لي ليؤمن لنا منزلاً خارج البلد حتى لا تجدنا مهما بحثت عنا .. وقبل أن نغادر هنا حتى تثقي في سنتزوج .. لكنني أنتظر الفرصة المناسبة. حسنا عزيزتي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حين يبتسم الغل الفصل الثالث 3 بقلم أمل عبدالرازق - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top